قمع أجهزة إنتاج الطاقة الحرة ومخترعيها



هناك ثورة تحول في مجال الطاقة تجري حول العالم منذ حوالي عشرين عاماً والتي يتم تجاهلها باستمرار من قبل الصحافة الرسمية، الجهات العلمية المنهجية، المجلات العلمية أو منشورات البحث الجامعية. معظم الاكتشافات كانت على يـد أشخاص تتميز بعقول مبدعة وفضولية، والذين لاحظوا في مناسبات كثيرة خـلال اختباراتهم بمجالات مثل الاندماج البارد، الموصلات الفائقة، محركات مغناطيسية، وغيرها، حصول اختراق واضح للقوانين العلمية التقليدية إن كانت فيزيائيـة أو كيميائية أو كهرومغناطيسية.

قمع أجهزة إنتاج الطاقة الحرة ومخترعيها


وقد استخدم مصطلح لوصف هذه الظاهرة، حيـث يشار إليها بـ"ما فوق التكامل" over-unity (أي كمية الخرج أكثـر مـن كـميـة الدخل، أي أكثر من 100%) أو يشار إليهـا مـصطلح آخـر هـو الطاقـة الحرة مجانية" free-energy، والتي يقصد بها في حالات كثيرة: ".. الحصول على كمية طاقة أكثر مما أدخل في نظام معين أو تفاعل معين (محرك مغناطيسي أو تفاعل الاندماج البارد).. وهناك تعريف آخر هو: يتم استقاء طاقة زائـدة من مصدر غير معروف بشكل جيد.

السؤال المديمي الذي أول ما يخطر في بال المتشكك هو: ".. طالما أن هـذه التقنيات التربية هي صحيحة كما يدعي المخترعون، وحصل اكتشافات توريـة كهذه فعلاء لماذا إذا لم يتم الإعلان عنها أو إنتاجها من أجل سد حاجات هذا العالم المتعطش دائماً للطاقة ..

 الجواب هو القمعا ما القصد من كلمة قمع. يمكن للقمع أن يتخذ أنواع كثيرة، هناك مثلا القمع الضيف، تقوم شركات الطاقة التقليدية بابتزاز المخترع و تهديده بالقتل إذا ما فكر في تسويق اختراعه الثوري مرة أخرى.

أما النوع الآخر فهو القمع غير المباشر أو الضع الخميس، وهـو قـام إحدى الشركات النفطية الكبرى بشراء حقوق ملكية براءة اختراع معين، ليس من الجل تطبيقه وطرحه في الأسواق، بل من أجل إخفائه مزيلـة بذلك أي فرصة لوجود تقنية منافسة لها في الأسواق، وهناك أنواع أخرى من القمع غير المباشر وهو حاصل في الجامعات والأكاديميات الكبرى التي تتلقى تمويل كيـر مـن مؤسسات الطاقة التقليدية (النفطية والنووية)، وهذا يمنعها من البحث في مجـال الطاقة الحرة أو توظيف أي بروفيسور يحاول طرح نظريات أو الخروج بمفاهيم لصالح هذا التوجه. 

وهناك أيضا مكاتب براءات الاختراع التي ترفض منح برامة اختراع لأي تقنية ثورية يمكن لها أن تحدث انقلاب كامل في المناهج العلمية أو البنية الاقتصادية للبلاد، وإذا كنت ملما جيدا بشروط منح براءات الاختراع، سوف تكتشف أن أهم الشروط هو أن تتوافق مع القوانين العلمية السائدة (مثـل قـالون مصونية الطاقة) وإذا لم ينجح المخترع في تفسير كيف يمكن الجهاز، أن ينتج طاقة زائدة من طاقة الدخل بالاعتماد على قانون مصونية الطاقة، فسوف يرفضون تسجيل الجهاز بحجة أنه لا يترافق مع القوانين الفيزيائية.

لكن إذا كان المخترع محظوظا بما يكفي لتجاوز مرحلة المصادقة على ابتكاره، فسوف يدخل إلى مرحلة أصعب وهي اللجنة العسكرية التي ستعتبر الجهاز مهدداً للأمن القومي وبالتالي سيتم مصادرته وإجبار المخترع على التوقيع على ورقة تسمى بـ أمر الالتزام بالسرية" SECHECY ORDER، وهذا يمنع المخترع من الإفصاح عن أي معلومة تخص هذا الجهاز طالما أنها تمس بالأمن القومي.



إرسال تعليق

أحدث أقدم