هانز كولر - مولد Stromerzeuger



اخترع القبطان البحري الألماني مولداً فوق متكامل في العام ١٩٢٥م، وأطلق عليه اسم "سترومرزويغر" Stromerzeuger، وبواسطة عدة واطات watts من بطارية تمكنت من تزويد 6 كيلوواط مستمرة. لقد رفضوا منحه بـراءة اختـراع لأنهـم صنفوا هذا الجهاز ضمن خانة "الآلات التلقائية الدائمة الحركة" التي لا يعترف بها العلم لأنها منافية للمنطق. وقد اخترع "هانز" جهازاً عجيباً آخر سماه "ماغنيتستروم أبارات" Magnetstromapparat، الذي تطلب ضبط وتعديل حذر ومتأني حتى بدأ يعمل بشكل جيد، لكن بعد أن بدأ بالعمل، استمر يعمل في حجرة مقفلة ومعزولـة لمدة ثلاثة شهور دون توقف. لا أحد سوى "هانز" يعلم آلية أو مبـدأ عمـل هـذا الجهاز العجيب، لكنني سأذكر تفاصيله هنا ربما أراد أحدكم تجربة هـذا المجـال غير المألوف.

هانز كولر - مولد Stromerzeuger

إحدى المظاهر المثيرة لهذا الجاهز الثابت هو أنه ينتج 450 ميلي فولط بشكل تلقائي ومستمر، ويمكن تطوير هذا التيار الكهربائي مجهول المصدر حتى يبلغ ١٢ فولط. لقد كان الشهود الذين فحصوا هذا الجهاز متأكدون من انه لم يكـن يـلـتقط إشارات راديو أو أي مصدر تيار كهربائي قريب من المكان. إذا، ما هي الطاقـة التي كان يلتقطها؟

 من اجل تشغيل الجهاز، تترك فاصلة الدارة مفتوحة، ثم يتم تحريك المغائط قليلاً بعيداً عن بعضها، ثم تعدل الوشيعتين المتداخلتين لتتخذ وضعيات مختلفة. وينتظر عدة دقائق بين كل تعديل. يتم إبعاد المغائط أكثر مرة أخرى، ثم تعـديل الوشــائع المتداخلة ثانية. يتم إعادة هذا الإجراء حتى تحصل على وضعية مناسبة للمغـائط بحيث ينتج جهد كهربائي. يتم بعدها إقفال فاصلة الدارة، فتستمر العمليـة تلقائيـاً وببطء. يتزايد الجهد الكهربائي ويتراكم بشكل مستمر إلى أن يصل أقصى درجاته ثم يبقى على هذا المستوى خلال إنتاجه للكهرباء. ليس هنـاك أي تأثير لموقـع الجهاز أو توجهه على الخرج الكهربائي. تم اختيار المغائط بحيث تكون متساوية القوة بقدر ما يمكن، ويتم فحص مقاومة المغناطيس والوشيعة بعد عمليـة اللـف للتأكد من أن جميعها متساوية (أي حوالي 0,33 أوهم).

أما جهاز السترومرزويغر Stromerzeuger، فيتألف مـن مـغـائط، وشــائع مفلطحة وصفائح من النحاس، مع دارة رئيسية تتغذى على بطارية صغيرة. أمـا الخرج الكهربائي الصادر من الدارة الثانوية، فقد استخدم لإضـاءة صـف مـن المصابيح الكهربائية، وقد ادعي بأن الخرج الكهربائي كان أكثر بعدة مرات مـن الدخل الكهربائي. 

يتألف الجهاز مبدئياً من ملفين متوازيين تم لفهما بطريقة خاصة من خلال أسـلاك مزدوجة، وهذين الملفين موصولان بواسطة مغائط، أحد هذه الملفات مؤلفـة مـن صفائح نحاسية، والثاني مؤلف من عدة أسلاك متوازية ومعزولة، تسير بشكل متوازي مع الصفائح لمسافات متقطعة وقصيرة. يمكن لكلا الملفين أن يتغـذيا بواسطة بطاريات مختلفة (6 فولط). هذه الدارة بحاجة إلى بطاريتين على الأقـل لكي تعمل، لكن يمكن بعدها إزالة واحدة خلال العمل. ينقسم كل من الملفات إلى قسمين من خلال لفـات مزدوجـة bi-filar windings ملف الصفائح يحتوي على قضبان حديد مع وصلات من أسلاك الفضة، يـتم مغلطة هذه القضبان بواسطة بطارية خاصة، ذلك من خلال لفات تحريضية. مـن الناحية الكهربائية، يكون الملف التحريضي معزولاً تماماً من القات الأخرى. يقول هانز" بأن إنتاج الكهرباء يحصل مبدئياً في هذه القضبان الحديدية، كما أن لفـات الملفات تلعب دوراً جوهرياً في العملية. 

وجب ذكر أن دارة الملفات هي التي تتغذى أولاً بالطاقة. وقد تلقت مبـدنيـا تبـاراً بقيمة 104 ميلي أمبير. يتم بعدها فصل الصفائح والـدارات المحرضـة بنفس الوقت. عندما يتم هذا، ينخفض التيار في دارة الملفات من 104 ميلي أمبير إلـى ٢٧ ميلي أمبير. وقد اقترح بأن إلكتروناً لا يعتبر فقط بأنه جزيء مشحون سلبياً بل أنه يمثل أيضاً قطب مغناطيسي جنوبي.



إرسال تعليق

أحدث أقدم